جيرار جهامي

505

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

وللّذي في القلب قد تنقّى * وهو الّذي به الحياة تبقى وللّذي يحمله الدماغ * وفي الغشاء جنسه يصاغ وأكملت أنواعه البطون * فالحسّ والرّأي به يكون وكلّ روح فلها قواها * فليس يختصّ بها سواها ( أجط ، 18 ، 13 ) - الروح ، التي هي أول الأرواح المتكوّنة ، على رأي أجل الحكماء ، واحدة ، وتتكوّن في القلب ، ثم تسري وتفيض وتنفذ في سائر الأعضاء الرئيسية . وإذا استقرّت الروح في كل واحد منها ، استفاد هنالك مزاجا خاصّا : - أما في الدماغ فيستفيد المزاج الذي يستعدّ لقبول قوى الحسّ والحركة . - وأما في الكبد فيستفيد المزاج الذي به يستعدّ لقبول قوى التغذية والتربية . - وأما في الأنثيين فيستفيد المزاج الذي به يستعدّ لقبول قوى التوليد . ( كأق ، 223 ، 2 ) - الروح بالجملة جوهر جسماني ، يتولّد من امتزاج العناصر ، ضاربا إلى شبه الأجسام السماوية ، ولذلك يحكم عليه أنه جوهر نوراني ، ولذلك قيل للروح الباصر أنه شعاع ونور . ولذلك تهش النفس إذا أبصرت النور وتستوحش في الظلمة ، لأن ذاك مناسب لمركزها ، وهذه مضادّة . ( كأق ، 226 ، 5 ) روح إنسانية - الروح الإنسانية هي التي تتمكّن من تصوّر المعنى بحدّه وحقيقته منفوضا عنه اللواحق الغريبة مأخوذا من حيث يشترك فيه الكثير وذلك بقوة تسمّى العقل النظري . وهذه الروح كمرآة وهذا العقل النظري كصقالها . ( رحط ، 63 ، 11 ) روح باصرة - قوّة الإبصار ومادّة الروح الباصر ، تنفذ إلى العين من طريق العصبتين المجوّفتين . . . وإذا انحدرت العصبة والأغشية التي تصحبها إلى الحجاج اتّسع طرف كل واحد منهما ، وامتلأ ، وانبسط اتّساعا يحيط بالرطوبات التي في الدقّة التي أوسطها الجليدية ، وهي رطوبة صافية ، كالبرد والجليد ، مستديرة ، ينقص تفرطحها من قدّامها استدارتها ، وقد فرطحت ليكون المتشنّج فيها أوفر مقدارا . ( قنط 2 ، 951 ، 4 ) روح قدسية - الروح القدسية لا تشغلها جهة تحت عن جهة فوق ولا يستغرق الحسّ الظاهر حسّها الباطن ويتعدّى تأثيرها إلى بدنها بلا أجسام العالم وما فيه ، وتقبل المعقولات من الروح الملكية بلا تعليم من الناس . ( رحط ، 64 ، 2 ) روح القلب - الروح التي في القلب ، إذا كانت كثيرة المقدار ، كثيرة المادة التي تتولّد عنها ،